عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

10 أغسطس، 2013

حولية 42- مجرد حركة!!






عندما  أبذل مجهود لكي إبتسم وكأني أحاول أن أنحتها علي وجهي..
وأذناي تؤلمني من شدة انفراج شفتاي..
وعيناي لا تشارك شفتاي الإبتسامة..
و يتحول جسدي إلي تمثال حجري..
و تنطفئ إبتسامتي من علي وجهي سريعاً كالشهب..
أعلم إنها ليس من قلبي..
وأعلم إنها إبتسامة خالية من مفرقعات الفرحة التي تدوي في قلبي ثم تنيرها بضيائها..
وأعلم إنها ليست بإبتسامة وإنها مجرد حركة ..حركة لا إرادية برفع شفتاي لأعلي..
حينما تتحول إبتسامتي لمجرد حركة..
 أعلم إنها تخفي ورائها الكثير من الدلائل..
أحيانا تكون مجاملة ..
ولكن أهم هذه الدلائل هو
أني تغيرت!!
فإبتسامتي التي تخلق في قلبي  تولد علي شفتاي بمجرد أن أفرح ..
تشعر أن كل شئ فيه يبتسم..
تشعر بأن إبتسامتي تشع نوراً..
وتتعالي قهقهات قلبي!!
وتلمع عيناي من الدموع!!
وتتقاطع أنفاسي من شدة الضحك!!
وبطني لا تتوقف عن الانقباض والانبساط!!
تظل أثارها تنير وتزين وجهي كالأضواء التي تزين المدينة ..
لا تختفي لساعات بل لأيام..
تظل تسكن ميناء روحي!!

فهي مرآه قلبي!!

إذا تغيرت أم لا؟!
فرحانه أم حزينه!!
إبتسامتي لا تكذب ولا تنافق!!
ولا تخدع ولا تسخر!!
فهي صادقة..
مع نفسها ومع العالم..
وهي الورد الذي يزين وجنتي!!
عندما تكون من حدائق قلبي!!

هناك تعليق واحد:

  1. الإبتسامه أصبحت للأسف قناع
    لإخفاء ما يختلج بالقلب
    و أنا ممن يجيدون إرتداءه

    ردحذف

نرحب بكلماتكم العطره التى تفوح منها أجمل العبير:)

no copy

no