عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

19 فبراير، 2014

في مهب الريح!


أمس اجتاحت مدينتي الرياح فشعرت بالبرد ينخر عظمي ويكاد يفتك بقلبي, فوضعت الشال الأحمر حولي عنقي, ولكني مازلت ارتعش من البرد, فأمسكته بيدي الباردتين وربطته أكثر علي عنقي فاستنشقت الدفئ من خيوط النسيج الاصطناعي فمنح جسدي الدفئ  أما قلبي فتركه في مهب الريح!


هناك تعليقان (2):

  1. ذلك لأن مايعطيها الدفء الروحي .. اختفى منالحياة وتركها وحيدة في مهب الريح :(

    ردحذف
  2. وما أصعب ان يحتاج القلب إلى الدفء ولم يجده

    ردحذف

نرحب بكلماتكم العطره التى تفوح منها أجمل العبير:)

no copy

no