عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

19 يناير، 2015

صباحي







افتح نافدتي
صرير المقابض ينعش قلبي
وهواء البارد
 يغسل وجهي من كوابيس فجعتني أمس
الشارع  كشاطئ إسكندرية في ليالي الشتاء
صوت التلفاز يرتفع على أغاني للأطفال
فابتسم لأن القرود الصغيرة استيقظوا
تتسلل الشمس
وتضئ وجه عروستي
صاحبة القبعة الوردية والشعر المنتف الأشقر
واستمع إلى صوت المقشة وهي تقسو على الأرض لتزيل منها الغبار
أتطلع من نافدتي
فأجد الرجل العجوز دو العينان الزرقويتين
فيكتمل صباحي!

هناك 4 تعليقات:

نرحب بكلماتكم العطره التى تفوح منها أجمل العبير:)

no copy

no